العلاج الإشعاعي
- الرئيسية
- العلاج الإشعاعي
العلاج الإشعاعي و العلاج الإشعاعي الداخلي
العلاج الإشعاعي الخارجي هو علاج غير غازٍ يستخدم الإشعاعات المؤينة لتدمير أو تلف الخلايا السرطانية عند مستوى الورم، وفيما يلي كيف يعمل العلاج الإشعاعي الخارجي وكيف يتم عموماً:
-
التقييم الأولي: قبل بدء العلاج الإشعاعي الخارجي، يخضع المريض لتقييم شامل يتضمن الفحوصات الطبية وتحاليل الدم وفحوص الصورة الطبية (مثل الكمبيوتر المقطعي والرنين المغناطيسي) وأحيانًا يتم تجربة الوضع الدقيق للمريض أثناء العلاج.
-
تخطيط العلاج: يقوم أخصائي الأورام والفريق الطبي بوضع خطة علاج مخصصة باستخدام الصور الطبية للورم. تحدد هذه الخطة جرعة الإشعاع، وشكل الحزم، واتجاه الإشعاع، ومدة العلاج.
-
جلسات العلاج الإشعاعي: يتم إعطاء العلاج عادة يومياً في جلسات متكررة على مدى عدة أسابيع. كل جلسة تستغرق بضع دقائق فقط، ولكن الانتظام ضروري لتعظيم تأثير الإشعاع على الخلايا السرطانية.
-
وضع المريض: خلال كل جلسة علاج، يتم وضع المريض على طاولة العلاج في وضع دقيق، بناءً على الخطة العلاجية المحددة أثناء التجربة. يمكن استخدام أجهزة تحديد الموقع، مثل الأقنعة أو القوالب، للمساعدة في الحفاظ على وضعية ثابتة وقابلة للتكرار.
-
تنفيذ العلاج: يقوم معالج الإشعاع بتسليم أشعة الإشعاع عند مستوى الورم باستخدام معدات مثل المسرع الخطي. تتم ضبط هذه الأشعة وفقًا للزوايا الخاصة والعمق المحسوبة بواسطة الخطة العلاجية، لاستهداف الورم بدقة تامة مع تجنب التأثير على الأنسجة السليمة المحيطة، والمريض لا يشعر بأي ألم أو حرارة خلال الجلسات.
-
المتابعة: أثناء العلاج، يراقب الفريق الطبي استجابة المريض بعناية ويعدل حسب الحاجة خطة العلاج بناءً على تطور الورم والآثار الجانبية.
-
الآثار الجانبية: نظرًا لأن العلاج الإشعاعي الخارجي يؤثر أيضًا على الأنسجة السليمة المجاورة، قد تظهر آثار جانبية. تختلف هذه الآثار حسب المنطقة المعالجة ويمكن أن تشمل الإرهاق، وتهيج الجلد، والغثيان، وغيرها. يعمل الفريق الطبي عن كثب لتخفيف هذه الآثار الجانبية وتحسين الراحة.
-
انتهاء العلاج: بمجرد انتهاء جميع جلسات العلاج الإشعاعي المقررة، يكتمل العلاج. يستمر المريض في المتابعة بانتظام من قبل أخصائي الأورام لتقييم استجابة العلاج ومراقبة أي آثار طويلة الأمد.
العلاج الإشعاعي الخارجي هو علاج مثبت وفعال ساهم في نجاح علاج العديد من أنواع السرطانات. تطور التقنيات وطرق العلاج ساهم في تحسين الدقة وتقليل الآثار الجانبية لتقديم رعاية ذات جودة عالية لمرضى السرطان.
الكيوريثيرابي، المعروف أيضا باسم العلاج الإشعاعي الداخلي، هو تقنية لعلاج السرطان تتمثل في وضع مصادر إشعاعية مؤثرة مباشرة داخل الورم أو بالقرب منه. في المقابل، يتم تسليم الإشعاعات في العلاج الإشعاعي الخارجي من خارج الجسم.
العلاج بالتسليم الداخلي (الكيوريثيرابي) يقدم جرعة عالية من الإشعاع مباشرة إلى المنطقة المستهدفة، مما يسمح بتركيز العلاج على الورم مع الحفاظ على الأنسجة السليمة المجاورة.
يتم استخدام الكيوريثيرابي لعلاج بعض أنواع السرطانات، بما في ذلك سرطانات الأعضاء التناسلية (مثل سرطان عنق الرحم)، سرطان البروستات، سرطان الثدي وأنواع أخرى من الأورام المحددة جيداً.
يختلف تنفيذ الكيوريثيرابي بناءً على نوع السرطان وموقع الورم. في بعض الحالات، تُوضَع المصادر الإشعاعية مباشرة في الورم، بينما في حالات أخرى يمكن وضعها بالقرب من الورم باستخدام أنابيب توصيل أو مجهرات خاصة. تتم عادة إدخال المصادر الإشعاعية تحت تخدير موضعي أو عام من قبل أخصائي الأورام المشع.
الكيوريثيرابي يقدم العديد من المزايا، بما في ذلك تقديم جرعة عالية مباشرة إلى الورم، وتقليل الضرر على الأنسجة السليمة المجاورة، وتقليل مدة العلاج وانتقالات المستشفى. ومع ذلك، مثل أي علاج للسرطان، هناك مخاطر وآثار جانبية محتملة مرتبطة بالكيوريثيرابي، ويتم تحديد استخدامها بناءً على طبيعة المريض والورم من قبل أخصائي الأورام.
